نانسي محمد بلا هوية جريدة رواد الغد الثقافية ·

بلا هوية
عندما يسكن الليل ويهداء المطر
ولا تسمع سوى دقات الساعة
وتجد نفسك وحدك
لا احد يشعر بك
لا يسمعك احدمهما تكلمت
صرخت او حتى استشطت غضبا
لست ملكا لنفسك بل ..
ملكا لهم فقط وتساءل نفسك
اليس من حقى ان يكون لى وقتى 
فرصتى ..ايامى 
فانها لن تعود ايامك لن تعود
عندما تشعر انك عجوز 
برغم صغر سنك
اليس من حقك ان تكون صغيرا قبل ان تكون عجوزا
تريد بعض الوقت لنفسك
يتركوك لتتنفس تكون نفسك
فلم تعد تعرف ما تريد او من انت
حتى ظننت انك انك شبح
اه شبح... فماذا تكون غير ذلك
دائما وحيد حتى فى وجودهم
حواليك بس مش حواليك
معاك وبرضوا مش معاك
فلا يروا الا ما يريدوا ان يروا
ولا يسمعوا الا مايريدوا ان يسمعوا
فاصبحت بالنسبة لهم وحتى بالنسبة لنفسك خيال
ونسيت نفسك حتى اصبحت بلا هوية
عايز تخرج مما انت فيه تتملص منه
ولكنك تجد من يقيدك
فكوا قيدى فانا حر لست شبح ولا خيال
انا انسان بهوية يفكر بامل
فلا تفقده حتى لا تضيع كلية
ابحث عن نفسك حتى تجدها
جد لنفسك مكان ، ووجود
حتى اذا كان اقرب الناس لا يعترفون بوجودك
فانت تعرف انك موجود .. حى .. تتنفس
يبقي ان تعرف ماذا تريد ابحث عنه حتى تجده
فما انت عليه هو كل مالديك
فلا تفقده ابدا
حاول وحاول وحاول
حتى تعرف ما تريد
وتمسك به فلن يبقي غيره

نانسي محمد
شاهد المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.