( موظف غير مثالى )بقلم المبدع /السيد عبد الكريم أحمد **
( موظف غير مثالى )
قالها أحد أصحابى
صراحة ً وهو لا يبالى
لم أكن يوماً موظف مثالى
سنوات الخدمة فى الإجمالى
قضيتها كلها نطحا ً على الطوالى
شاهدة على ذلك الأيام الخوالى
فكم من مرةٍ أتى لى محققٌ لسؤالى
وفى ورقٍ مسطراً و مسجلاً أقوالى
فيبدأ مُلطفاً بسؤاله عن أحوالى
ويعقب لما أنت فى كل أمرٍ مُغالى
فأجبته أنا لست ممن يقل و أنا مالى
ولا أنافق سيادة المعالى
فلا يحظى بالرضا أمثالى
ولم يشفع لى التفانى و سهر الليالى
وأول واقعة أسردها على التوالى
كانت مع من إعتقد أنه فى العلالى
والمعروف عنه أنه المستفز المتعالى
والمشهور بقوله القديم البالى
(أنا صاحب المركز و أسكن فى بُرجٍ عالى )
وأضبط شروط الدرجة على من هو فى بالى
ومن أنت حتى تتجرأ وتقف قُبالى
وتأتى إلى هنا أأنت تنوى قتالى
قلت له نعم و ليكن موعدنا فى الصباح التالى
أمام محل التوحيد حيث يوجد مكانٍ خالى
أنا إبن الصعيد وللحق دائماً موالى
بعدها رفع شكواه متجنياً بكلام خيالى
فى وقتها لرئيس مجلس الإدارة الحالى
هذه إحدى الوقائع كانت سبب إنفعالى
فلا تلومنى يا صديقى و إبن خالى
أذكرها لك الآن على سبيل الطُرفة و التسالى
فقلت له شكراً على أن منحتنى هذا السبق الإعلامى
فعقب محذرا ًإياك أن تعمل مونتاج لكلامى
*****
السيد عبد الكريم أحمد / أبيدوسى
7/2/2016
قالها أحد أصحابى
صراحة ً وهو لا يبالى
لم أكن يوماً موظف مثالى
سنوات الخدمة فى الإجمالى
قضيتها كلها نطحا ً على الطوالى
شاهدة على ذلك الأيام الخوالى
فكم من مرةٍ أتى لى محققٌ لسؤالى
وفى ورقٍ مسطراً و مسجلاً أقوالى
فيبدأ مُلطفاً بسؤاله عن أحوالى
ويعقب لما أنت فى كل أمرٍ مُغالى
فأجبته أنا لست ممن يقل و أنا مالى
ولا أنافق سيادة المعالى
فلا يحظى بالرضا أمثالى
ولم يشفع لى التفانى و سهر الليالى
وأول واقعة أسردها على التوالى
كانت مع من إعتقد أنه فى العلالى
والمعروف عنه أنه المستفز المتعالى
والمشهور بقوله القديم البالى
(أنا صاحب المركز و أسكن فى بُرجٍ عالى )
وأضبط شروط الدرجة على من هو فى بالى
ومن أنت حتى تتجرأ وتقف قُبالى
وتأتى إلى هنا أأنت تنوى قتالى
قلت له نعم و ليكن موعدنا فى الصباح التالى
أمام محل التوحيد حيث يوجد مكانٍ خالى
أنا إبن الصعيد وللحق دائماً موالى
بعدها رفع شكواه متجنياً بكلام خيالى
فى وقتها لرئيس مجلس الإدارة الحالى
هذه إحدى الوقائع كانت سبب إنفعالى
فلا تلومنى يا صديقى و إبن خالى
أذكرها لك الآن على سبيل الطُرفة و التسالى
فقلت له شكراً على أن منحتنى هذا السبق الإعلامى
فعقب محذرا ًإياك أن تعمل مونتاج لكلامى
*****
السيد عبد الكريم أحمد / أبيدوسى
7/2/2016
شاهد المزيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.