غيمه ورديه قصه بقلم رشاد الدهشوري


***
غيمة وردية ............قصة قصيرة

..تها جمنى الرتابة بالصمت فافا جئها الكتابة ...حتى حبيبتى كانت تراودنى عن حبها ودائما كنت اجيبها الصمت وكانى مبتور اللسان فقط اكتب فيها الشعر
..اعشقها ارى فى عينيها كل سماوات العالم كل شموس العالم واتاكد ان البحر المتوسط امام عينيها ضيق ضيق جدا..فأنسكب تحت جلدها وازوب حتى النخاع .
..اقرئها قصائدى فترقص وتغنى وتطعم طيورها الملونة وتسقى الزهورالتى بشرفتها فتتفتح وتطوف فى السماء غيمات وردية وهداهد موشومة بالبياض فى اجنحتها وتصيح الديوك المصبوغ ريشها بالحناء
..(ربنا يوعدك ببنت الحلال اللى تريح بالك يابن بطنى)..
كانت ابتسامة امى فى صورتها المعلقة على الحائط اللة يرحمك يا امى 
..دعواتك هى زادى حتى فى الحب 
..فى اول طلة للقمر فى سماء حياتى ..حاولت ان اتكلم فاجئتنى بالصمت ..فقط ضمتنى بعنف .اراودها عن حبى فتجيب بالصمت و ابتسامة 
عينيها التى تكفى لاسعاد العالم.اتعجب من طلاقة لسانى ومن صمتها الغير عادى..دهشت وانا اقول لها حبيبى.فمن العادى ان اناديها حبيبتى..قبضت على يدى.وغرست عيناهافى عينى فى صمت..احدثا فلا تجيب . 
فقط دقات قلبها فرحة كطبول عرس 
وفى الصباح تذكرت اننى ليلة امس حين نامت فاغرة شفتاها احسست بالعطش والبرد فارتديت جسدها 
وتخطيت حافة اسنانها ....وبلعت لسانها...
رشاد الدهشورى
شاهد المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.